أخوات مبدعات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحباً أختي الكريمه ...
أشرقت " منتديات أخوات مبدعات " بأحلى الضيفات

*** غاليتي ...
إن أعجبك منتدانا ورأيت فيه ما ينفعك ويسرك فنحن نرحب بك بيننا بكل فرح وسرور وحب في الله
نتمنى أن تسجلي معنا لنرى إبداعاتك ...
فحياكِِ المولى

أخوات مبدعات

منتدى للنساء والفتيات ،على منهج أهل السنة والجماعة ، يحتوي على كل ما يخص حواء في مراحلها العمرية المختلفة
 
الرئيسيةالبوابة*بحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» وحدة إضافة الزيوت للعلف ( كوتر الزيت )
اليوم في 4:43 pm من طرف elgohary company

» انشاء مصنع علف صغير
اليوم في 4:02 pm من طرف معدات و ألات

» خط انتاج المناديل المبللة ( سينجل وايبس )
اليوم في 3:45 pm من طرف معدات و ألات

» الكسارات الدورانية الثابتة
اليوم في 12:16 pm من طرف elgohary company

» موزع العلف الدوار – معدات مصانع الاعلاف
اليوم في 10:51 am من طرف elgohary company

» هيتر المزارع من شركة الجوهري
اليوم في 10:39 am من طرف معدات و ألات

» ماكينة تصنيع المناديل المبلله 30-120 منديل / العبوة
أمس في 4:57 pm من طرف معدات و ألات

» وحدة خلط متنقلة S90 من دالتكس ايجيبت
أمس في 4:19 pm من طرف elgohary company

» مكابس Pellet mill
أمس في 12:14 pm من طرف elgohary company

» ماكينه صناعة الاكواب الورقيه
الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 4:18 pm من طرف معدات و ألات

» ماكينة تصنيع المناديل المبلله 30-120 منديل / العبوة
الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 4:09 pm من طرف معدات و ألات

» مشاحم مكابس العلف من شركة الجوهري
الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 1:57 pm من طرف معدات و ألات

» مشروع صناعه الأكواب الورقية
الإثنين سبتمبر 18, 2017 4:44 pm من طرف معدات و ألات

» كبس البرسيم الحجازى فى بالات
الإثنين سبتمبر 18, 2017 4:29 pm من طرف elgohary company

» الكسارة الفكية jaw crusher - كسارات المحاجر
الإثنين سبتمبر 18, 2017 3:12 pm من طرف معدات و ألات

» ماكينة تصنيع المناديل المبللة
الإثنين سبتمبر 18, 2017 2:08 pm من طرف معدات و ألات

» وحدة إضافة الزيوت للعلف ( كوتر الزيت )
الإثنين سبتمبر 18, 2017 1:59 pm من طرف معدات و ألات

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
معدات و ألات
 
elgohary company
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

  دمــــوع في حيـــــاة النبي – صلى الله عليه وســـــلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام دعاء
مبدعة راقية
مبدعة راقية
avatar


مُساهمةموضوع: دمــــوع في حيـــــاة النبي – صلى الله عليه وســـــلم    الثلاثاء أبريل 22, 2014 7:53 pm


دمــــوع في حيـــــاة النبي – صلى الله عليه وســـــلم

البكاء نعمة عظيمة امتنّ الله بها على عباده ، : { وأنه هو أضحك وأبكى } ( النجم : 43 ) ، فبه تحصل المواساة للمحزون ، والتسلية للمصاب ، والمتنفّس من هموم الحياة ومتاعبها .



ويمثّل البكاء مشهداً من مشاهد الإنسانية عند رسول الله – – ، حين كانت تمرّ به المواقف المختلفة ، فتهتزّ لأجلها مشاعره ، وتفيض منها عيناه ، ويخفق معها فؤاده الطاهر .



ودموع النبي – – لم يكن سببها الحزن والألم فحسب ، ولكن لها دوافع أخرى كالرحمة والشفقة على الآخرين ، والشوق والمحبّة ، وفوق ذلك كلّه : الخوف والخشية من الله سبحانه وتعالى .



فها هي العبرات قد سالت على خدّ النبي – صلى الله عليه وسلم - شاهدةً بتعظيمة ربّه وتوقيره لمولاه ، وهيبته من جلاله ، عندما كان يقف بين يديه يناجيه ويبكي ، ويصف أحد الصحابة ذلك المشهد فيقول : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي صدره أزيزٌ كأزيز المرجل من البكاء – وهو الصوت الذي يصدره الوعاء عند غليانه - " رواه النسائي .





وتروي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها موقفاً آخر فتقول : " قام رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ليلةً من الليالي فقال : ( يا عائشة ذريني أتعبد لربي ) ، فتطهّر ثم قام يصلي ، فلم يزل يبكي حتى بلّ حِجره ، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ لحيته ، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ الأرض ، وجاء بلال رضي الله عنه يؤذنه بالصلاة ، فلما رآه يبكي قال : يا رسول الله ، تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ فقال له : ( أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ) " رواه ابن حبّان .



وسرعان ما كانت الدموع تتقاطر من عينيه إذا سمع القرآن ، روى لنا ذلك عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقال : " قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( اقرأ عليّ ) ، قلت : يا رسول الله ، أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ ، فقال : ( نعم ) ، فقرأت سورة النساء حتى أتيت إلى هذه الآية : { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا } ( النساء : 41 ) فقال : ( حسبك الآن ) ، فالتفتّ إليه ، فإذا عيناه تذرفان " ، رواه البخاري .



كما بكى النبي – صلى الله عليه وسلم – اعتباراً بمصير الإنسان بعد موته ، فعن البراء بن عازب ضي الله عنه قال : " كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة ، فجلس على شفير القبر – أي طرفه - ، فبكى حتى بلّ الثرى ، ثم قال : ( يا إخواني لمثل هذا فأعدّوا ) رواه ابن ماجة ، وإنما كان بكاؤه عليه الصلاة والسلام بمثل هذه الشدّة لوقوفه على أهوال القبور وشدّتها ، ولذلك قال في موضعٍ آخر : ( لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ، ولبكيتم كثيراً ) متفق عليه.



وبكى النبي – صلى الله عليه وسلم – رحمةً بأمّته وخوفاً عليها من عذاب الله ، كما في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه ، يوم قرأ قول الله عز وجل : { إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم } ( المائدة : 118 ) ، ثم رفع يديه وقال : ( اللهم أمتي أمتي ) وبكى .



وفي غزوة بدر دمعت عينه - صلى الله عليه وسلم – خوفاً من أن يكون ذلك اللقاء مؤذناً بنهاية المؤمنين وهزيمتهم على يد أعدائهم ، كما جاء عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قوله : " ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح ) رواه أحمد .



وفي ذات المعركة بكى النبي – صلى الله عليه وسلم - يوم جاءه العتاب الإلهي بسبب قبوله الفداء من الأسرى ، : { ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض } ( الأنفال : 67 ) حتى أشفق عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه من كثرة بكائه.



ولم تخلُ حياته – صلى الله عليه وسلم – من فراق قريبٍ أو حبيب ، كمثل أمه آمنة بنت وهب ، وزوجته خديجة رضي الله عنها ، وعمّه حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه ، وولده إبراهيم عليه السلام ، أوفراق غيرهم من أصحابه ، فكانت عبراته شاهدة على مدى حزنه ولوعة قلبه .



فعندما قُبض إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم – بكى وقال : ( إن العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا ، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ) متفق عليه.


ولما أراد النبي – صلى الله عليه وسلم - زيارة قبر أمه بكى بكاءً شديداً حتى أبكى من حوله ، ثم قال : ( زوروا القبور فإنها تذكر الموت ) رواه مسلم .



ويوم أرسلت إليه إحدى بناته تخبره أن صبياً لها يوشك أن يموت ، لم يكن موقفه مجرد كلمات توصي بالصبر أو تقدّم العزاء ، ولكنها مشاعر إنسانية حرّكت القلوب وأثارت التساؤل ، خصوصاً في اللحظات التي رأى فيها النبي – - الصبي يلفظ أنفاسه الأخيرة ، وكان جوابه عن سرّ بكائه : ( هذه رحمة جعلها الله ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء ) رواه مسلم .



ويذكر أنس رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لزيد وجعفر وعبد الله بن رواحة رضي الله عنه يوم مؤتة ، حيث قال عليه الصلاة والسلام : ( أخذ الراية زيد فأصيب ، ثم أخذ جعفر فأصيب ، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب - وعيناه تذرفان - حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله ) رواه البخاري .



ومن تلك المواقف النبوية نفهم أن البكاء ليس بالضرورة أن يكون مظهراً من مظاهر النقص ، ولا دليلاً على الضعف ، بل قد يكون علامةً على صدق الإحساس ويقظة القلب وقوّة العاطفة ، بشرط أن يكون هذا البكاء منضبطاً بالصبر ، وغير مصحوبٍ بالنياحة ، أو قول ما لا يرضاه الله تعالى
.







اذا سجدت فأخبره بأسرارك , و لا تسمع من بجوارك
وناجه بدمع عينك , فهو للقلب مالك


لا تقل : من ـين ابدأ ؟ * طاعة الله البداية ..
لا تقل : أين طريقى ؟ * شرع الله الهداية ..
لا تقل : أين نعيمى ؟ * جنة الله كفاية ..
لا تقل غدا سأبدأ ! * ربما تأتى النهاية
..


• لا يجمعُ القلبُ النورَ والظلمةَ معًا، وحتى يستقرَّ نورُ الحقِّ
والإيمان والقرآن فلا بد من التخلِّص من ظلمة الذنوب
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دمــــوع في حيـــــاة النبي – صلى الله عليه وســـــلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أخوات مبدعات :: مجالس الأخوات الصالحات :: مجلس الحديث الشريف وعلومه-
انتقل الى: